عبد الغني المقدسي
11
أخبار الدجال
رسول الله فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال ابن صائد يأتيني صادق وكاذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيا فقال ابن صائد هو الدخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن أو فلم تعدو قدرك فقال له عمر بن الخطاب ذرني يا رسول الله أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن هو لن تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله . وقال سالم سمعت ابن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يتقي بجذوع النخل وهو يحتال أن يسمع عن ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له في زهزهة ورأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم ابن صياد هذا محمد فقام ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين . قال سالم قال عبد الله بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور .